حسن حسن زاده آملى
22
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
آگاهى يافت و مقام انسان كامل را شناخت . از سرّ نفس رحمانى دانسته مىشود كه كلام زائد بر ذات متكلم نيست ؛ چه كلمات وجوديه همه تعيّنات نفس رحمانىاند و نفس مؤيد مكتفى در مقام ارتقاى وجودى به نفس رحمانى را رتبه فوق خلافة كبرى است . اذا شاء الحق تعالى بسابق عنايته ان يطلع من اختاره من عبيده على حقايق الاشياء على نحو تعينها فى علمه جذبه اليه بمعراج روحانى فيشاهد انسلاخ نفسه عن بدنه و ترقيه فى مراتب العقول و النفوس متحدا بكل عقل و نفس طبقة بعد طبقة اتحادا يفيده الانسلاخ عن جملة من احكامه الجزئية و احكامه الامكانية فى كل مقام حتى يتحد بالنفس الكلية ثم بالعقل الاوّل ان كمل معراجه فيظهر جميع لوازم ماهيته من حيث امكاناته النسبية ما عدا حكما واحدا هو معقولية كونه فى نفسه ممكنا فى العقل الاوّل فيثبت المناسبة بينه و بين ربه و يحصل القرب الذى هو اوّل درجات الوصول و يصح له الأخذ عن اللّه بدون واسطة كما فى شأن العقل الاوّل ، و للانسان ان يجمع بين الأخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى و بين الأخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة به حكم وجوبه فيحل مقام الانسانية الحقيقة التى فوق الخلافة الكبرى ، هذا ما أبانه الصدر القونوى فى الهادية . و نيز به نقل چند جملهاى از كلمات مكنونه صدر المتألهين تبرّك مىجوييم : در كتاب « مفاتيح » گويد : انّ الانسان الكامل حقيقة واحدة و له اطوار و مقامات و درجات كثيرة فى القيود و له بحسب كل طور و مقام اسم خاص . و نيز در مورد ديگر گويد : النفس الانسانية من شأنها ان تبلغ الى درجة يكون جميع الموجودات اجزاء ذاتها و تكون قوتها سارية فى الجميع و يكون